عميلين يقولولك نفس الجملة في نفس الضهر: «خلّيني أفكر وأرد عليك».
الأول المقدّم أكبر من اللي يقدر يدبّره في 6 أسابيع. التاني فلوسه محبوسة في شقة في فيصل لسه ما اتباعتش.
لو رديت على الاتنين بنفس الطريقة — وده اللي أغلب السيلز بيعمله — واحد منهم هيضيع. مش عشان الرد وحش، عشان واحدة بس من المشكلتين دول ليها رد أصلًا. وكومة الليدز الواقفة دي غالبًا شايلة حتة محترمة من ميزانية الإعلانات.
الغريزة عند أغلب الفرق: يعتبروا الموضوع كله مشكلة إقناع، ويحجزوا كورس اعتراضات فيه 10 ردود شاطرة. وفي الآخر مفيش حاجة بتتغيّر، عشان الردود بتجاوب على سؤال العميل ما سألهوش. قبل ما ترد على اعتراض، لازم تعرف الأول: هو اعتراض أصلًا؟
اعتراض ولا ظرف؟ الفرق اللي بيغيّر ردك
العميل ممكن يقول نفس الجملة المؤدبة في حالتين مختلفتين. «خلّيني أفكر» ممكن معناها إنه مش مقتنع بالسعر. وممكن معناها إن فلوسه محبوسة في شقة لسه ما اتباعتش. لو رديت على الحالتين بنفس الطريقة، واحدة منهم هتضيع.
الاعتراض فكرة يقدر العميل يغيّرها لما توصله معلومة أوضح. هو شايف إن المقدّم فوق إمكانياته، أو إن الكمبوند اللي جنبك أوفر، أو إن الأسعار هتنزل. دي أفكار مبنية على معلومات ومقارنات. تقدر تراجع الحسبة، أو تغيّر الوحدة، أو تفتح له خطة سداد ما كانش عارفها. يعني الاعتراض بيترد عليه.
الشرط أو الظرف حقيقة موجودة على الأرض. فلوس العميل جوه شقة في فيصل ولسه ما اتباعتش. التوكيل ما خلصش. أخوه اللي هيدفع نص المقدّم في الرياض ومش نازل قبل ديسمبر. مهما كان السكريبت بتاعك جامد، مش هتبيع الشقة مكانه ومش هتنزّل أخوه من الطيارة. الشرط ما بيتردش عليه، الشرط بيتحطّ له معاد.
الغلطة المنتشرة إن البروكر بيعمل العكس. يتخانق مع الظرف ويحاول يقنع العميل يحجز من غير فلوس، فيخنقه ويخسر ثقته. وفي نفس الوقت يأجّل الاعتراض ويقول «هكلمه آخر الشهر»، مع إن المشكلة كانت ممكن تتحل في نفس المكالمة بخطة تقسيط مختلفة. لما يرجع له، يلاقيه اشترى من حد تاني عرف يطلع السبب ويرد عليه.
سؤال واحد يكشف: اعتراض ولا شرط؟
فيه سؤال واحد بيقول لك إنت ماسك اعتراض ولا شرط. غيّر الجزء الأول على حسب السبب اللي العميل قاله:
«لو ظبّطنا موضوع المقدّم، حضرتك تبقى جاهز تحجز الأسبوع ده؟»
السؤال ده له 3 ردود، وكل رد بيفتح لك طريق مختلف.
«آه، تمام.» يبقى ده اعتراض حقيقي. العميل وعد بخطوة لو المشكلة اتحلت. ما تسيبوش لفولو أب مفتوح، اشتغل على المقدّم دلوقتي واقفل على ميعاد.
«بس فيه كمان موضوع التسليم...» يبقى المقدّم مش هو السبب الحقيقي، أو مش السبب الوحيد. وده أحسن رد ممكن تسمعه، عشان العميل بدأ يطلع اللي جواه. السيلز الجديد بيكون حضّر خطبة كاملة عن المقدّم، فيدخل فيها وما يسمعش كلمة «بس». إنت وقف واسأل عن التسليم الأول.
«لأ، بصراحة مش قبل ما أبيع الشقة.» يبقى ده شرط. وقف بيع. اسأل الشقة معروضة من امتى، ومتوقع تخلص امتى، وإيه اللي ممكن يسرّع البيع. سجّل التاريخ على الليد، واتفق على مكالمة في معاد له معنى.
الخلاصة: لو المشكلة اتحلت والعميل جاهز يحجز، ده اعتراض. لو طلع سبب تاني، لسه ما وصلتش للسبب الحقيقي. ولو مستني حدث لازم يحصل الأول، ده شرط وعايز معاد.
3 خطوات يمشوا مع أي عميل
سواء طلع اعتراض أو شرط، بداية المكالمة واحدة: اسمع، واعرف السبب الحقيقي. بعد كده يا ترد عليه، يا تتفق على معاد. والتلات خطوات دول قصيرين؛ مش محتاج محاضرة ولا 10 جمل محفوظين.
كرّر الاعتراض بكلامه من غير ما توافق عليه. لو قال المقدّم كبير، قوله: «فاهمك، المقدّم فعلًا رقم مش قليل وعايز ترتيب». إنت كده ما وافقتش إن الوحدة غالية، وما وعدتش بخصم. إنت بس وريته إنك سمعته. العميل اللي حاسس إنك ما سمعتوش هيفضل يكرر نفس الجملة، حتى لو إنت بترد بمعلومات صح.
اتأكد إن مفيش سبب تاني قبل ما تتحرك. اسأله: «غير كده، فيه حاجة تانية موقفاك؟» ما تبدأش تحل أول اعتراض وتكتشف بعد ربع ساعة إن فيه 3 غيره. ولما تبقى القايمة كلها قدامك، قرر لكل واحدة فيهم: هترد عليها، ولا هتحط لها معاد؟ لو عنده سبب واحد، الديل غالبًا قريب. لو عنده 4 أسباب، هو لسه مش جاهز، وإنت وفّرت على نفسك 3 مكالمات فولو أب ملهمش لازمة.
اقفل بخطوة عليها معاد. الاتفاق من غير معاد مش قفلة. لو ظبّطت له خطة السداد، اتفق هتبعتها امتى وهتكلمه امتى. لو محتاج رأي مراته، احجز مكالمة وهما الاتنين موجودين. لو محتاج يعاين، ادّيله ميعادين يختار بينهم. اعتراض خلص بـ«تمام كده» من غير تاريخ هتسمعه تاني الأسبوع الجاي.
وفي قاعدة أهم من التلاتة: ما تكسبش النقاش. ممكن تثبت إن العميل غلط في كل كلمة، وتخسر الديل في نفس الدقيقة. هدفك مش تطلع أذكى واحد على المكالمة. هدفك تفهم إيه اللي موقفه، وتشوف فيه خطوة مناسبة ولا لأ.
المجموعة الأولى: الجمل اللي بتموّت المكالمة
مفيش مشكلة واضحة، بس مفيش خطوة بتحصل برضه.
1. «هفكر وأرد عليك»
دي أشهر تصريفة مؤدبة في السوق. عندنا ناس قليلة بتقول «لأ، مش عاجبني» في وش السيلز. العميل بيبقى عنده سبب محدد، بس بدل ما يدخل في نقاش طويل يلمه في جملة عامة: «هفكر». والسيلز يكتب بيفكر ويقفل.
ما تحاولش تقنعه زيادة. إنت محتاج تشخّص، وتسهّل عليه إنه يقول السبب:
«أكيد، خد وقتك. بس عشان أعرف أجهّز لك إيه بالظبط، أكتر حاجة شاغلاك المقدّم، ولا المكان، ولا معاد التسليم؟»
لما تذكر له 3 أسباب محتملة، بتسهّل عليه يقولك إيه اللي موقفه بجد. أسهل عليه يقول «المقدّم بصراحة» من إنه يبدأ شكوى من الصفر. ولو قال سبب رابع إنت ما ذكرتوش، أحسن. غالبًا ده السبب الحقيقي.
بعد ما يرد، ما تنطّش على الحل. قوله: «تمام، غير المقدّم فيه حاجة تانية؟» ولما تعرف كل اللي موقفه، ارجع للسؤال الفاصل: «لو ظبّطنا دي، تبقى جاهز نتحرك الأسبوع ده؟» كده طلّعت الليد من كومة بيفكر وحطيته يا إما في اعتراض له حل، يا إما شرط له تاريخ.
2. «عايز أشوف كذا مشروع الأول»
طلب طبيعي جدًا. العميل اللي بيقارن بين 3 كمبوندات مش عميل بارد، ده غالبًا نازل يشتري وبيفهم السوق. الغلطة إنك تاخد الموضوع على كرامتك وتبدأ تكسّر في المنافسين: «المشروع ده ما بيسلّمش» أو «الخطة عندهم مش حقيقية». ساعتها إنت بتبان قلقان، والعميل بيشك في كل اللي قلته.
اعمل العكس وخليك إنت الشخص اللي يساعده يقارن:
«طبعًا شوفهم. قولي بتبص على أنهي مشاريع، وأنا أبعت لك مقارنة سريعة في المقدّم والتقسيط والتسليم، عشان دول اللي بيبان فيهم الفرق بجد.»
كده عرفت منافسك بدل ما تفضل بتخمّن. والأهم إن العميل هيستخدم طريقتك في المقارنة وهو بيتكلم مع باقي البروكرز. بدل ما تبقى اسم من 3 أسماء، بقيت الشخص اللي رتّب له الصورة.
بس ما تسيبش المكالمة مفتوحة. اسأله هيخلص المعاينات امتى، واقفل: «تمام، بعد ما تشوفهم نتكلم الأحد بالليل ونحط الخطط جنب بعض؟» لو وافق، عندك معاد. لو رفض أي معاد، اسأل إيه اللي لازم يحصل الأول.
3. «أنا مش مستعجل، يمكن السنة الجاية»
ممكن يكون صادق، وممكن تكون طريقة تانية للخروج. ما تعرفش من نبرة صوته. اسأله: «إيه اللي لازم يحصل عشان تبقى جاهز تشتري؟» إجابته هي اللي هتقول لك.
ممكن يقول عقد الإيجار يخلص، أو يستلم وحدة ويبيعها، أو قطعة أرض تتباع، أو الجوازة تتحدد. ده حدث حقيقي. يبقى عندك شرط، وتاريخ، وسبب محترم ترجع تكلمه عشانه بدل «بعمل فولو أب يا فندم».
سجّل الحدث وميعاده على الليد. لو الإيجار بيخلص في يونيو، ما تتصلش كل أسبوع من يناير. اتفق معاه إنك ترجع له قبلها بوقت كفاية، وسيبه لحد المعاد. كتر الزن مش هيجيب يونيو بدري.
إنما لو مفيش حدث، ومفيش تاريخ، ومفيش إجابة غير «لسه بشوف»، يبقى ده مش مشتري دلوقتي. قوله بهدوء إنك هتخليه على ليستة خفيفة تبعت له عليها الجديد المناسب. وبعدها ركّز وقتك مع عميل عنده سبب حقيقي يشتري دلوقتي. التأهيل الصح مش إنك ترمي الليد، هو إنك تعرف يستاهل فولو أب تقيل ولا خفيف.
المجموعة التانية: الفلوس، وغالبًا المشكلة مش السعر
4. «المقدّم كبير عليا»
ده من أكتر الاعتراضات الحقيقية اللي بتسمعها في السوق المصري، ومن أسهلها في الحل. العميل مش بيقول لك إن قيمة الوحدة كلها غلط. هو بيقول إن فيه مبلغ كبير لازم يطلّعه خلال كام أسبوع، والمبلغ ده مش متوفر بالشكل المطلوب.
ابدأ بإعادة ترتيب الخطة. شوف مدة تقسيط أطول، أو دفعة حجز أقل والفرق يتوزع، أو وحدة تانية في نفس المشروع إجماليها أقل. بعد كده شوف تقسيم المقدّم. مطوّرين كتير بيقبلوا المقدّم على دفعتين أو 3 خلال كام شهر، وعملاء كتير ما يعرفوش ده أصلًا.
لو الخطة لسه مش راكبة، دوّر له على وحدة تانية تناسب قدرته. مساحة أصغر، دور أعلى، فيو مختلف، أو Phase سعرها أقل. الفكرة إنك تديله اللي هو عايزه من غير ما تلبّسه في قسط يخنقه كل شهر.
اللي ما تعملوش إنك تجري على الخصم أول ما تسمع «المقدّم كبير». أول خصم بتديه من غير ما تفهم المشكلة بيعلّم العميل إن أول رقم قلته كان قابل للفصال. بعد كده هيعتبر كل رقم بتقوله مجرد بداية للفصال، وهيستنى منك تنزل تاني.
5. «لقيت حاجة أرخص»
ما تردش على الجملة دي قبل ما تسأل: إيه هي؟
«أنهي مشروع؟ خلّيني أبص عليه معاك. ساعات بيبقى فعلًا أوفر، وساعات الفرق بيبقى في خطة السداد مش في سعر الوحدة.»
كلمة أرخص لوحدها ما تقولش حاجة. لازم تشوف المقدّم، ومدة التقسيط، وقيمة القسط، وميعاد التسليم، والدور، والفيو، والتشطيب، والصيانة. وشوف كمان المطوّر سلّم إيه قبل كده وفي معاده ولا لأ. وحدة أرخص بمليون ومحتاجة مقدّم أكبر ممكن ما تنفعش العميل أصلًا. ووحدة أغلى شوية على خطة أطول ممكن تبقى أريح له كل شهر.
اكتب الخطتين جنب بعض. ما تعتمدش على بروشور هنا وVoice Note هناك. لما الأرقام تبقى قدام العميل، المقارنة بتبان لوحدها. ساعات وحدتك هي اللي هتكسب، وساعات المشروع التاني هيطلع فعلًا أنسب له.
لو التاني أنسب، قوله. هتخسر ترانزاكشن واحدة، بس هتكسب ثقة عميل ممكن يرجع لك في ريسيل أو يبعت لك أخوه وصاحبه. الصراحة نادرة في السوق، وعشان كده العميل بيفتكر السيلز اللي كان صريح معاه. إنما لو نزلت سعرك فورًا عشان تلحق الديل، إنت بتقول له بنفسك إن تسعيرك الأول ما كانش حقيقي.
6. «مستني الأسعار تنزل»
ده غالبًا أكتر اعتراض بيترد عليه بطريقة غلط. الرد المحفوظ هو: «العقار عمره ما بينزل، الحق اشتري قبل الزيادة». العميل سمع الجملة دي من كل بروكر كلمه، فمش هتخوفه بيها. ولو وعدته إن الأسعار هتطلع وما حصلش، إنت حرقت ثقتك.
رد بصراحة، وعلى جزئين.
الجزء الأول إنك تفصل بين حاجتين الناس بتخلط بينهم. ناس كتير قالت العقار رخص، بس اللي رخص غالبًا كان سعره بالدولار وقت تغيّر سعر الصرف. بالجنيه، سعر الوحدة كان ممكن يفضل بيزيد في نفس الوقت. دي مش جملة تقفل بيها الديل، دي بس بتفهمه إيه اللي حصل من غير تخويف.
الجزء التاني إنك تحسب بدل ما تتوقّع. خد عميل بيحوّش 8,000 في الشهر، وعايز يدفع مقدّم 10% على وحدة بـ 4,000,000. المقدّم المطلوب 400,000، يعني محتاج حوالي 50 شهر لو بيبدأ من الصفر.
لو سعر الوحدة طلع 15% في سنة، المقدّم هيبقى 460,000. بعد 12 شهر تحويش، العميل يكون جمع 96,000، بس خط النهاية نفسه اتحرك. الزيادة في المقدّم 60,000، يعني حوالي 7 شهور تحويش زيادة. هو اتحرك سنة ناحية الهدف، بس الهدف بعد عنه حوالي 7 شهور.
دي حسبة بالورقة والقلم، مش تنبؤ بالغيب. ما تقولش للعميل إن الزيادة مضمونة، وما تحطش أرقام السوق من دماغك. حط سعر الوحدة اللي بيفكر فيها، والمقدّم الحقيقي، والمبلغ اللي يقدر يحوّشه كل شهر. خليه يشوف هل الانتظار بيساعده فعلًا ولا خط النهاية بيتحرك أسرع منه.
واقفل بالنص الصريح: لو الأسعار فعلًا وقفت، إنه يستنى مش هيكلّفه غير الإيجار، وده قراره. ممكن يكون الانتظار هو الصح له. العميل اللي حس إنك بتحسب معاه هيرجع لك، حتى لو ما اشترى النهارده. العميل اللي حس إنك بتخوفه هيقفل، وغالبًا هيحكي لغيره.
المجموعة التالتة: لما العميل يبقى عنده حق
المجموعة دي مختلفة، عشان العميل مش متوهّم مشكلة. المشكلة موجودة فعلًا. لو أنكرتها أو لفّيت عليها، هتظهر كإنك مستعد تقول أي كلام عشان الكوميشن.
7. «المطوّر ده بيتأخر في التسليم»
في حالات كتير العميل بيبقى عنده حق. مفيش تقريبًا مشتري عقار في مصر ما يعرفش حد استنى سنتين أو 3 زيادة. ما تدافعش عن السوق كله، وما تقولش «كل المطوّرين بيتأخروا» كإن ده حل.
رد بالورق والتواريخ. العقد كاتب تسليم امتى؟ فيه فترة سماح قد إيه؟ شرط التأخير بيرجع للعميل فلوس بجد ولا مبلغ رمزي؟ المطوّر سلّم إيه قبل كده، وسلّمه امتى؟ والـPhase دي وصلت لفين على الأرض؟
«حقك تقلق. بس تعالى نبص على العقد كاتب إيه في معاد التسليم وشرط التأخير، وننزل نشوف الـPhase بنفسنا. دي أسرع طريقة نحكم بيها.»
ما تكتفيش بصور قديمة أو فيديو من المطوّر. انزل بالعميل وشوف. ولو فيه تأخير معروف، قوله. ممكن الوحدة تفضل مناسبة عشان السعر أو المكان، وممكن ما تنفعش عميل مرتبط بمدرسة أو نهاية عقد إيجار. السيلز اللي يفتح بند التسليم قبل العميل هو اللي العميل بيثق فيه في باقي الورق.
8. «المنطقة لسه فاضية»
وده ممكن يكون صح برضه. العميل بيدفع دلوقتي في منطقة لسه فاضية، ومستني الخدمات والحركة تيجي بعدين. يعني هو بياخد ريسك، والريسك ده مش هيطير لمجرد إن البروشور مرسوم فيه شجر وناس بتجري.
ما تقولش «المنطقة كلها هتعمر قريب» وخلاص. قوله إيه اللي بيتبني فعلًا دلوقتي. أنهي Phase اتسلّمت جنب المشروع؟ أنهي طرق مفتوحة على الأرض، وأنهي طرق لسه إعلان؟ أسعار الريسيل في المراحل الأولى عملت إيه بعد الاستلام؟ وإيه الخدمات اللي شغالة فعلًا، مش المكتوبة في الماستر بلان؟
فرّق دايمًا بين حاجة اتنفذت وحاجة اتعلن عنها. العميل يقدر ينزل يشوف، ولو اكتشف إنك خلطت بينهم هتخسر الملف كله.
بعدها سيبه يحدد هو يستحمل مخاطرة قد إيه. فيه عميل ياخد Phase بدري عشان السعر أقل ويستنى المنطقة. وفيه عميل عايز يستلم ويدخل يسكن، وهيدفع زيادة قصاد الوضوح ده. الاتنين منطقيين. شغلك تعرف إنت بتكلم مين، مش تقنع كل الناس بنفس الاختيار.
9. «هشتري لما أبيع اللي عندي»
دي مش اعتراض أصلًا. ده شرط لابس شكل اعتراض، وواحد من أكتر الأسباب اللي السيلز بيعمل معها فولو أب غلط. يفضل يكلم العميل كل أسبوع يسأله «فكرت في الوحدة؟»، مع إن تفكيره مش هو اللي موقف الديل. اللي موقفه إن أصل تاني لسه ما اتباعش.
بدل ما تسأله كل أسبوع عن وحدتك، ساعده يبيع العقار اللي موقف الشراء:
«تمام، حضرتك بتبيع إيه وطالب فيه كام؟ ممكن يكون عندي مشتري مناسب، ولو ما طلعش عندي حد أقولك بصراحة السعر ماشي مع السوق ولا عالي شوية.»
كده بدل ما عندك ديل واقف، بقى ممكن يبقى عندك ديلين. وكمان بقى عندك سبب حقيقي تتصل، مش فولو أب عشان تكمّل التاسك. اعرف العقار معروض من امتى، فيه معاينات ولا لأ، ومتوقع البيع يخلص في حدود امتى.
سجّل المعاد على الليد واتفق إنك ترجع له فيه. وبعدها سيبه لحد المعاد. دي الحتة اللي ناس كتير ما بتعملهاش. الفولو أب الزيادة مش هيبيع له شقته، بس ممكن يخليه يعمل لك Block.
لما ما يبقاش فيه اعتراض أصلًا
ساعات ما يبقاش عند العميل اعتراض خالص. الوحدة نفسها فوق قدرته. مش المقدّم بس، ومش محتاج سنة زيادة تقسيط. دخله والتزاماته ما يشيلوش القسط، ومفيش إعادة ترتيب هتخلّي الحسبة آمنة.
ودي مش اعتراض، دي ظرف. وأصعب نوع كمان: الشقة اللي هتتباع ليها معاد، والأخ اللي في الرياض ليه معاد، إنما ده ملوش تاريخ تستنّاه.
أول رد فعل عند السيلز إنه يفضل يضغط ويحاول يقفل. هنا بالذات لازم يقف. قوله بصراحة إن الوحدة بالشكل ده هتضغطه، وانقله لحاجة مناسبة فعلًا. ممكن تبقى وحدة أصغر، منطقة تانية، ريسيل بدل بريمري، أو خطة أطول. ولو مفيش حاجة مناسبة دلوقتي، اركن الليد بمعاد واكتب إيه اللي محتاج يتغيّر عشان يرجع جاهز.
لو زنّيت، قدامك نهايتين وحشين. يا إما عميل يوقّع على حاجة ما يقدرش يكمّلها ويقع في الشهر التاسع، ويدخل في مشكلة مع المطوّر. يا إما عميل يحس إنه اتلعب فيه، فيمشي وما يرشّحش لك حد طول عمره. ولا واحدة فيهم تستاهل الكوميشن.
السيلز الكبير مش بس بيعرف يرد على الاعتراض. بيعرف كمان امتى يبطل رد. الفرق بين سيلز Senior وسيلز زنان إن الأول شايف مصلحة العميل بعد التوقيع، والتاني شايف توقيع النهارده بس.
اعتراض واحد شغل سيلز. 40 زيه مشكلة في الخطة.
موضوع تسجيل نتيجة المكالمة في خانات ثابتة بدل نوت، اتكلمنا عن ده قبل كده. فاعتبره محسوم. المهم هنا إن الاعتراض هو الخانة اللي تقريبًا محدش بيملاها، وهي الوحيدة اللي بتقول لك حاجة عن البيزنس نفسه، مش عن الليد.
خانة الاعتراض يبقى ليها ليستة ثابتة: المقدّم، السعر الإجمالي، المكان، معاد التسليم، الثقة في المطوّر، صاحب القرار، لازم يبيع حاجة الأول، مفيش سبب اتقال. واقراها كل شهر. أول ما الأعداد تكبر، بتبطل تبقى نوت سيلز:
- أغلب الليدز وقفت عند المقدّم → دي مشكلة خطط سداد أو تارجيتنج، مش تدريب سيلز. الإعلانات بتجيب ناس مقدّمهم بعيد عن الإنڤنتوري اللي عندك. يا تغيّر المشاريع والخطط، يا تغيّر الجمهور والكريتيف.
- أغلبهم قالوا التسليم أو المطوّر → مشكلة الإنڤنتوري عندك. مهما كان السكريبت حلو، مش هيغطّي على تاريخ تأخير أو Phase لسه بعيدة عن التسليم.
- أغلبهم مفيش سبب اتقال → المكالمة بتتقفل بدري. السيلز بيسمع «هفكر» ويقول تمام قبل ما يعزل السبب. راجع سكريبت المكالمة وشوف الفريق بيسأل ولا بيبعت بروشور ويقفل.
- أغلبهم صاحب القرار → عندك مشكلة تأهيل. السيلز بيعمل عرض كامل لشخص ما يقدرش يقول آه لوحده. أسئلة التأهيل المفروض تطلع من الأول مين هيقرر ومين لازم يدخل المكالمة أو المعاينة.
دول 4 مشاكل مختلفين، بس في الداشبورد كلهم بيظهروا في رقم واحد: الـConversion نازل.
جرّب سؤال الفرز أسبوعين
ده مش برنامج تدريب، ولا طريقة شغل جديدة. سؤال واحد مع كل ليد واقف: «لو ظبّطنا موضوع X، تبقى جاهز الأسبوع ده؟» وسجّل طلع معاك أنهي رد من التلاتة.
بعد أسبوعين هيبقى عندك رقم محدش في المكتب عنده دلوقتي: كام ليد واقف كان عنده اعتراض السيلز كان ممكن يحلّه في نفس المكالمة، وكام ليد كان عنده شرط محدش حطّ له معاد.
وغالبًا الرقم التاني هو اللي هيضايقك. جزء كبير من كومة بيفكر ما كانش متردد أصلًا. كان مستني حاجة محددة، وقالها في التليفون، ومحدش كتب معادها.
اقرأ كمان
- سكريبت مكالمة العقارات: من أول ألو لحد ما تحجز المعاينة →
- ازاي تأهّل ليد عقاري في مصر →
- قاعدة الـ5 دقايق: ليه وقت الرد بيحدد مين يقفل الديل →
- الليد العقاري بيكلّفك كام بجد في مصر →
فيلارتك بتعمل سوفت وير للشركات المصرية، ومنه V Estate، CRM عقاري بيدي كل ليد خانة اعتراض ثابتة بدل نوت مدفونة، ويجمع واتساب وMessenger وInstagram في Inbox واحدة، وينبّه الفريق لما ميعاد الفولو أب يعدّي. لو عايز تشوف السيستم على شغل شركتك، كلّمنا.
